السيد هاشم البحراني

129

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن علي العلوي الطبري ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ( 1 ) قال : حدثني جدي أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن حماد ابن عيسى ، عن عمر بن أذينة قال : حدثني أبان ابن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان المحمدي قال : دخلت على النبي وإذا الحسين على فخذه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه ويقول : " أنت سيد ابن سيد أخو سيد أبو سادة ، أنت إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة ، أنت حجة ابن حجة أخو حجة أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم " ( 2 ) . الحادي والعشرون : موفق بن أحمد قال : حدثني فخر القضاة نجم الدين بن أبي منصور محمد ابن الحسين بن محمد البغدادي فيما كتب إلي من همدان قال : أنبأنا الإمام الشريف نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي قال : أخبرنا إمام الأئمة محمد بن أحمد بن شاذان ( 3 ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله الحافظ قال : حدثنا علي بن سنان الموصلي ، عن أحمد بن محمد بن صالح ، عن سليمان ( 4 ) بن محمد عن زياد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن زيد ، عن زيد بن جابر ( 5 ) ، عن سلامة ، عن أبي سلمى راعي إبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " ليلة أسري بي إلى السماء قال لي الجليل جل جلاله : * ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ) * ( 6 ) ؟ فقلت والمؤمنون ، قال : صدقت يا محمد من خلفت في أمتك ؟ قلت : خيرها قال : علي بن أبي طالب ؟ قلت : نعم يا رب قال : يا محمد إني اطلعت إلى الأرض إطلاعة فاخترتك منها ، فشققت لك اسما من أسمائي ، فلا أذكر في موضع إلا ذكرت معي فأنا المحمود وأنت محمد ، ثم اطلعت الثانية فاخترت عليا وشققت له اسما من أسمائي فإنا الأعلى وهو علي ، يا محمد إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولده من نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرض فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، ومن جحدها كان عندي من الكافرين . يا محمد لو أن عبدا من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا

--> ( 1 ) في المصدر : أحمد بن عبد الله . ( 2 ) أخرجه الخوارزمي في مقتل الحسين : 1 / 146 بلفظ : إنك سيد ابن سيد أبو سادة ، إنك إمام ابن إمام أبو أئمة ، إنك حجة ابن حجة . ( 3 ) هذه القطعة رواها عن الخوارزمي السيد ابن طاوس في الطرائف . ( 4 ) في المصدر : سلمان . ( 5 ) في المصدر : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر . ( 6 ) البقرة : 285 .